الأحد، 3 سبتمبر 2017

im too old for this shit *









ميركاتو تاريخي جديد..، المشتريات تخطت حاجز المليار يورو. لكن هذا لا يعني أن الكالتشيو عاد فعلاً ليكون ضمن " النخبة " ولا يعني أن الأمور قد تغيّرت - ربما تحسّنت، بفضل عودة أندية ميلانو، ولكن لا يمكن القول أنها تغيّرت...

مشتريات الميلان 228m ، رقم قياسي للميركاتو الإيطالي، ولكن في الوقت نفسه الجار الفرنسي يحطم رقم قياسي عالمي بشراء لاعب واحد ب222m
المقارنة لن تكون منطقية بالطبع، وليست واردة، لكن لا يمكن تجاهل كل هذه الأحداث المجنونة
إلى ما قبل خمسة مواسم فقط، وربما أقل، هل تعرف ماذا يمكن لأي فريق أن يفعل ب222M ؟ الآن لم تتمكن برشلونة بكل بريقها فعل شيء ساحر وحقيقي بهذا المبلغ الذي تحوّل حرفياً إلى نقمة عليها هذا الصيف .
 علينا التأقلم مع الوضع الجديد ، 100m لم يعد سوى رقم من أرقام الميركاتو ويمكن لأي لاعب يحظى بمقاطع يوتيوب بمشاهدات عالية أن يصل سعره إلى هذا الرقم، وأكثر



لا يمكن الحديث كثيراً عن ميركاتو الميلان، فهو باستحقاق حديث العالم هذه الأيام. مبلغ كبير للاعبين أغلبهم ممتازين، (مان سيتي اشتروا بعض القاذورات بنفس المبلغ تقريباً). ميركاتو رائع باختصاراته وتفاصيله، ولكن صفقتي المفضلة وأجمل ما حصل في الميلان والأغلى من ال228m هي تجديد عقد دوناروما
بالعادة (أو بالأصح دائماً) يكون تقييمي سيء لحرّاس المرمى، لن أعدد وأفضح رهاناتي الفاشلة في هذا المركز الملعون، لكن دوناروما فينومينو حقيقي، فينومينو الآن وليس ما نتوقعه منه حين يكبر، وهو وحده الذي أنقذ الميلان الموسم الماضي ومن ستكون له الكلمة في المواسم المقبلة (إن استمر معهم) .

إذا لم تحصل أي حماقات فالميلان فريق اسكوديتو، كما يبدو واضحاً أن لديهم فكرة التركيز على اليوروليغ كذلك. استثمارات ضخمة صنعت فريق مناسب لأكثر من تكتيك وبحالة نفسية ممتازة سواءً في المدرجات أو داخل النادي .
أتفهّم فكرة شراء أوباميانغ، لا أحد سيقول لا للاعب عظيم مثله، وكذلك فكرة بيلوتّي ، أو أياً كان البديل، لكنها ليست ضرورة حالياً (إلا لأسباب متعلقة بقوانين اللعب المالي النظيف ربما)، اذا استثنينا هذا السبب فلكل الأسباب الأخرى ستكون فكرة شراء المهاجم السوبر مثالية أكثر في الصيف المقبل وليس الآن 


تهانينا أيضاً لأليساندرو لوتشي على استعمار كازا ميلان 








يقال " الحارس نصف الفريق " ، ربما بإمكاننا قول ذلك أيضاً عن المدرب . على عكس جيرانهم فأنا منحاز جداً لسباليتي، وبغض النظر عن التكتيك فإن أهم ما لفت إنتباهي هو سيطرته الفورية على غرفة الملابس. تصريحات لاعبي الإنتر عن سبالو خلال الصيف كانت أشبه بمبايعة أحد السلاطين أو الملوك على السمع والطاعة ، من يعرف الإنتر جيداً سيعرف مدى أهمية هذه النقطة ومحوريتها. 

الأمور في روما (إن صحت التقارير) فهي تشير للعكس تماماً، حيث حصل ما يشبه الإنقلاب في غرفة الملابس على دي فرانشيسكو! 
وبعض النظر عن هذا الموضوع، الذي بالإمكان اصلاحه حتى لو حصل فعلاً، فلا يمكن تجاهل العمل الجميل لمونتشي في صيفه الأول بإيطاليا . باستثناء الخطأ حين صرّح بأن روما ليست سوبرماركت فقد قام بميركاتو ممتاز، فقط هذا النوع من التصاريح يجعله محاطاً بالمتصيدين وتحت المجهر، فحتى لو باع لاعب سيء سيقال أنه أخلف وعده !
لا انكر قلقي بعد رحيل باريديس لكن شراء باتريك شيك لم يكن هدية لجماهير روما فقط بل للجميع، لمن المؤسف رؤية هذه الجوهرة على دكة الاحتياط ، أسعدني الدخان الأسود في تورينو وميلانو وأنه انتقل لروما ليلعب أساسياً ، ليس في مركزه المفضّل ، ولكنه أساسي..
على الأغلب أن دي فرانشيسكو سيستخدمه جناح أيمن-مهاجم ثاني ، الجناح الأيمن الكسول الذي لا يعود للخلف كثيراً، ويبدأ من الطرف للدخول للعمق  (مثل توظيفه لبيراردي في ساسولو) . أو ربما العودة في فترة من فترات الموسم إلى 3-4-1-2
الانطباع عن مونتشي جيد جداً، كل من عملوا معه أحبوه (حتى الوكلاء)، وأعتقد وآمل أنه تعلّم الدرس وحين تفتح نافذة الميركاتو في المستقبل سيغلق فمه ، اعتقد أنه لن ينتهج نفس سياسته بمفاوضات محرز مرة أخرى، وصُدمت كذلك من الشرط الجزائي بعقد بيلغريني.



رغم أن إدارة الإنتر حصلت على أقوى سلاح في روما (سبالو)، إلا أنهم حصلوا على ساباتيني معه! الإنتر في مأزق كبير في حال عدم التأهل للتشامبينزليغ، أتفهّم بعض النواقص في الميركاتو الحالي، ولحسن حظهم أنهم بلا إلتزامات أوروبية، والأهم أن الكثير من الأندية في مرحلة تغيير جلد وعدم استقرار، باستثناء نابولي ولاتسيو. 








لم ينصف أحد سيموني إنزاغي، بعد فوضى بييلسا تمت ترقيته من مدرب البريمافيرا للفريق الأول وحقق معجزة . المشكلة أن لوتيتو دائماً يكافئ المدرب الناجح بتخريب فريقه ثم يكون الموسم الثاني كارثياً !
هذه المرة (ولو نظرياً) الأمور اختلفت، لا احد يحب لوتيتو، ربما حتى لوتيتو لا يحب نفسه، لكنه نجح هذا الصيف بصفقتين مستحيلتين (بيليا وكيتا) ولو تم التجديد لدي فري فسوف يتم تدريس نهج لوتيتو في المدارس - لا سمح الله

أعتقد أن التقييم لميركاتو نابولي ولاتسيو يجب أن يكون مرتفعاً جداً لأنهما الفريقين الوحيدين في إيطاليا الذين دخلا الميركاتو بخطة عمل وحصل ما أراداه بالضبط .
نعم التقييم مرتفع ولكنه ليس مثالياً. لوكاس ليفا لاعب جيد قبل 10 سنوات ، قد يعود لأفضل مستوياته وقد لا يعود، في كل الأحوال فهو ليس مقارباً لبيليا . كان بالإمكان وبسهولة الحصول على لاعب أفضل منه ولكن هذا لا يعني أنني لا افهم فكرة لاتسيو بالحصول على لاعب مناسب اقتصادياً ولديه خبرة كافية وبخصائص لا تتعارض مع بارولو
التقييم أيضاً مرتفع (وليس مثالياً) حتى لنابولي، أحب روبرتو إنغليزي ولكنني لن أدفع 12m واتركه موسماً كاملاً في كييفو. أفهم فكرة الحجز وانتظار ما إذا كان سيستمر المستر بميرتنز كرأس حربة أم سيلعب ميليك بهذا المركز، الفكرة كلها هي عدم الوضوح بحالة ميليك، هل سيجددون عقده الصيف المقبل أم سيباع ؟ هذا ما سيبنى عليه ميركاتو نابولي بالكامل الصيف المقبل، لكن إنغليزي ليس كريستيان فييري، لا أجمّد كل هذا المبلغ لمدة سنة فقط للتجهيز للخطة B !!



وضوح وأناقة بأفكار الأندية ذات اللون السماوي، لا تشبه بأي شكل من الأشكال الأفكار التي تدور برأس السيدة العجوز . يسعدني أن إدارة اليوفي ضمن تكتل الأندية التي تدفع الويفا لإنهاء الميركاتو نهاية يوليو، أحد أكثر الأندية بطئاً بإتخاذ القرارات يريد تقليص فترة الميركاتو! سيكون منظراً رائع.  
ماركو فيراتي انتقل لليوفي ب9-10 مليون يورو ، دي لورينتس فعل كل شيء للحصول عليه ولكن ماتزاري مدرب نابولي آنذاك لم يساعد، وكذلك رغبة اللاعب باليوفي أكثر. قبل الخطوة الأخيرة من اتمام الصفقة قام ماروتا بتغيير صيغتها إلى شراء نصف العقد فقط ، مع طريقته السابقة بالضغط على بيسكارا، كان تغيير الصيغة القشة التي قصمت ظهر البعير وقرر رئيس بيسكارا أن فيراتي بإمكانه أن يذهب لأي مكان، بل بإمكانه أن ينتقل للجحيم ، ولكنه بكل تأكيد لن ينتقل لليوفي. لحسن حظ PSG كان لديهم ليوناردو الذي حصل على لاعب أصبح اليوم أحد أفضل لاعبي العالم. 
ولأن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين (ولا يمكن أن أصف اليوفي بالإيمان) هاهو ماروتا يعيد القصة نفسها تقريباً مع باتريك شيك الذي آمل وأتوقع أنه سيسير على خطى فيراتي

ماروتا ورث صناعة الفوضى في الميركاتو الإيطالي من المدراء السابقين لليوفي، لكنهم كانوا يصنعون الفوضى للأندية الأخرى ليعيشوا بسلام، ماروتا لم يتمكن دائماً من تحاشي ذلك. كما أنه تسبب بحلف شيطان مع آخر: لوتيتو ومينديز . لوتيتو الذي لا يحب أن يشاركه أحد لقمته اشترى لاعبين مغمورين من مينديز فقط مقابل عدم انتقال كيتا لليوفي 



النمط الغريب في هذا الميركاتو رأيناه أيضاً في سامبدوريا، حصلوا على أرباح كبيرة ولكنهم استثمروها فوراً (على غير عادة الأندية بهذا المستوى) ، ورغم أنهم يملكون فريق ممتاز بفضل إدارييه، إلا أن لمسة دانييلي برادي واضحة رغم وصوله حديثاً، هذا الرجل يعشق الميزانيات الحمراء ويعشق الظهور بصورة البطل في الصيف ثم يعيش محاسبي النادي في جحيم لسنوات بسببه. للصدفة أن " النمط الغريب " موجود حتى في الغريم جنوى، وإن كان بصورة أخرى . ميركاتو مختلف جداً عن أسلوبهم المعتاد، ربما لأن النادي (حسب المفترض) على وشك أن يتم تسليمه قريباً للملاّك الجدد

النمط الأغرب : مبيعات أودنيزي أقل حتى من 7m ( !! )











للأسف يبدو أن حقبة أودنيزي انتهت، ولكن لحسن الحظ لدينا تورينو وساسولو وأتلانتا. أفهم وأحب التقييم المرتفع من الصحف الإيطالية لميركاتو التورو لكن لم أفهم حتى الآن سبب التقييمات المنخفضة للناديين الآخرين !
إنه الرأي الآخر على أي حال، ولكن حين يقيّمون ميركاتو كالياري بتقييم أعلى من اتلانتا وساسولو فهذا شيء يجعلني أعتقد أن كل نظامهم للتقييم معتمد بشكل كلّي على مبيعات الصحيفة، أي أنّ التقييم يعتمد على عدد جماهير تلك الأندية !! لا يمكنني الاقتناع أن شراء بافوليتي وفان دير فيل سبب كافي لذلك.


ناستازيتش (فيورنتينا) ، دوناروما (ميلان) ، باريكا (تورينو) .. ميهايلوفيتش لديه عيوب ولكنه بكل تأكيد يملك نظرة ممتازة للمواهب الشابة ويجيد تطويرها . ثلاثة لاعبين أعلاه أظهرهم ميها للعالم وكلهم يلعبون بمراكز حساسة جداً . هذا الموسم قرر أن يبدأ بخطة جديدة وأسلوب جديد للوصول إلى أوروبا
ادارة تورينو تحاول منذ وقت طويل الاستفادة من اسم وتاريخ وعراقة النادي ، لكن للأسف ، النصف الأول من حقبة اوربانو كايرو كان مليئاً بسياسات خاطئة للغاية (تطرقنا لها بالتفصيل في تدوينة سابقة).. أجمل الأخطاء وأجمل الضربات هي التي تجعلك أقوى فيما بعد
حصل تطوّر مذهل بطريقة عمل التورو، وصلوا إلى أوروبا، طوروا الملاعب والمرافق، ارتفعت الايرادات، الجماهير تتكاثر، وكان الابقاء على نجم الشباك " الغالّو " بيلوتي ضرورة - إلا في حال تم فسخ عقده بالشرط الجزائي - ضرورة في الملعب وخارجه، للإعلام والجماهير . حين تستعرض قوتك وترفض بيع لاعب بأكثر من 70m فغالباً ستحصل على مكافئة لطيفة وتبيع ظهير احتياطي ب30m

سيريغو، لولو دي سيلفستري، بازيلي، لياييتش، فالكي، غالّو بيلوتي.. عمود فقري قوي جداً للفريق، ولا ننسى الاستثمار الضخم والرهان الكبير القادم من ميلانو: نيانغ. وكذلك لديهم جواهر ثمينة جداً مثل الحارس ميلينكوفيتش-سافيتش (أخو سيرجي، لاعب لاتسيو) والمدافع البرازيلي (ذو الأصول الصربية) ليانكو، بوييه وبرينغوير، وابناء النادي الذين تلاحقهم كل الأندية الإيطالية: بونيفازي ودي لوكا - وبكل تأكيد الاسم الذي اصبح مشهوراً بالفعل: انتونيو باريكا


أسلوب عمل اتلانتا مختلف وتكتيكاتهم في الميركاتو لا يمكن مقارنتها بأساليب ساسولو وتورينو،  ورغم المخاطرة فيها لكنها لازالت تعمل بشكل جيد . نادي بيرغامو أيضاً امتلك الملعب ولديه خطة لتطوير المرافق والمنشآت وخطة تسويقية بدأت بالفعل ، وساعدها على ذلك التأهل الأوروبي، حيث حصلوا على العديد من الرعاة الجدد خلال الصيف
الاختلاف الجذري يكمن فقط في قدرة اتلانتا وتورينو على العمل بجنون أحياناً ، عكس ساسولو، لأن الأخير لا يملك جماهير بالمعنى الحقيقي، بينما تورينو واتلانتا لا يمكن اعتبارهم أندية جماهيرية ضخمة ولكن جماهيرهم أكثر بكثير وفاعلين بشكل كبير وحضورهم للمباريات والتفاعل مع متجر النادي والراديو الخ) مرتفع جداً بالنسبة والتناسب 


فكرة " المشروع " أصبحت حقيقية في إيطاليا فقط حين حصلت الأندية على مساحة صغيرة للعمل والتوسّع ، لم يتم تعديل القوانين بشكل كبير وجذري، ولكن بالنظر للتعديلات البسيطة رأينا ماذا استطاعت أن تفعل هذه الأندية، فما بالك لو اتخذت الحكومة الايطالية قرارات جذرية وفاعلة لمنح الأندية حريتها للتطور والبناء والتوسّع !
(ولكن كما بدأت بعض الأندية بالانتعاش سريعاً فقد تسقط سريعاً إن لم تنتعش الأفكار لدى المسؤولين الحكوميين والعاملين باللجان الأولمبية والاتحاد الايطالي)

 







المستر ليوناردو سيمبليتشي، بعد ماتزاري وسباليتي مدرب فيورنتينو آخر في طريقه للنجومية . سريعاً يقود SPAL من السيريا C إلى B إلى A ، كان أحد المرشحين هذا الصيف لخلافة باولو سوزا في فيورنتينا ولكن خافوا أن " يحترق "

يمكن القول أن ميركاتو الصاعدين جيد وروتيني إلى حدٍ ما، لكن كنا ننتظر شيئاً أفضل من هيلاس فيرونا خصوصاً أن إدارتها مخضرمة وليست غريبة عن اجواء السيريا A .
بينما كروتوني لم يبذلوا الكثير من الجهد، ظلوا بالسيريا A لفترة كافية ومستعدين الآن للهبوط بسلام إن صح التعبير بعد موسم مجنون جداً جداً جداً . ربما أقول ربما لو بذلوا جهداً أكبر قليلاً لتمكنوا من البقاء هذا الموسم أيضاً، لأنني لا أشعر أن بولونيا نادي سيريا A في الوقت الحالي ، ميركاتو سيء ومدرب سيء وإدارة أسوأ . بإمكان كروتوني أو أي فريق صغير آخر أخذ مكان بولونيا الموسم المقبل.

تقييم منخفض آخر في الصحف لا اتفق معه: كييفو حافظوا على لاعبيهم، حصلوا على بعض اللاعبين الجدد ، اشتروا بوتشيريلي الذي يعتبر نجم للأندية التي بحجم " الحمير الطائرة "، باعوا نجمهم روبرتو إنغليزي ب12m وبقي معاراً معهم. لا اعرف ماذا يمكن أن نطلب أكثر!!








قبل فترة اكتشفت شَعرة بيضاء في رأسي، اسميتها توموفيتش
الآن ماذا أسمي أخواتها !



في 2009 ترك دييغو ديلا فالي فيورنتينا احتجاجاً على تعطيل الحكومة لمشروع الملعب الجديد (+ احتجاجاً على طريقة توزيع حقوق النقل التلفزيوني)، أندريا بالاسم هو المسؤول عن الاستثمارات الرياضية للعائلة، ولكنه لم يتصرّف كرئيس فعلياً إلا في 2012 ، وفي 2017 (بالضبط قبل ثلاثة أشهر تقريباً) استقال أندريا! بعدها جاء الإعلان الرسمي ببيع النادي، ثم الميركاتو.. بيع جميع اللاعبين وشراء فريق جديد

قبل استقالة أندريا كان دييغو يفاوض مشترين محتملين عن طريق غولدمان ساكس وحصل على عرض ب 250m (وهو أكبر من القيمة السوقية لفيورنتينا حالياً) ولكن العرض مشروط بالحصول على الموافقة من بلدية فيرنزي لبناء الملعب الجديد . أي أن سبب إنهيار المفاوضات هو سبب بدئها !

هناك تكتل آخر بقيادة المهرج أليسيو سونداس عرض شراء النادي ب 100m ولكن دييغو لم يجتمع به حتى، ليس بسبب المبلغ المعروض ولكن لأنه لا يعتبر شخصية ثقة (حتى الجماهير متخوفة جداً من هذا الرجل)


ثم هناك الإشاعة الجميلة، والتي تعتبر أجمل من اللازم وأجمل حتى من أن تكون حقيقية، وهي رغبة جورجيو سكوينزي بشراء فيورنتينا

بعيداً عن القيل والقال.. بيولي في وضع لا يحسد عليه، لا يمكنني تقييم ميركاتو للاعبين لا أعرفهم. ولكن كورفينو وفريتاس أيضاً كانا طوال الصيف في وضع لا يحسدا عليه، أشعر أنهما قاما بالتضحية بالجنين لتعيش الأم !
قبل سنة عاد كورفينو ووجد النادي مديوناً بأكثر من 40m والرواتب أعلى من اللازم، اليوم لا ديون وتم تخفيض الرواتب لأكثر من 30% ، كما هناك فائض من الأموال لكن لم نعرف كيف سيتم استخدامه حتى الآن . تعاقدوا مع لورا ماسي لتكون مديرة التسويق في النادي، الحقيقة أنها امرأة ببروفايل بإمكانها أن تعمل في أندية أكثر جاذبية من فيورنتينا، ولكن لحسن الحظ أنها توسكانو وعاشت بين إخوتها الفيورنتينو . كانت تعمل في بايرن ميونخ والميلان، وهي صاحبة فكرة تعاقد الميلان مع رونالدينيو (وأسبابها واضحة بالطبع) . على النادي إيجاد واختراع كل الموارد اللازمة لتمويل نفسه: كورفينو من جهة، وكوينيني من جهة، والمنقذ الجديد.. السيدة لورا ماسي من جهة أخرى . لا وجود للباترون، لا رئيس للنادي ، والواضح أن هذا الوضع سيستمر لسنوات طويلة


المستفيد الوحيد من هذا الوضع هو ديلا فالي، إن هبطت فيورنتينا للسيريا B فسوف تكون عملية البيع اقل تعقيداً، إن ظل الحال على ما هو عليه فهو لم يخسر يورو واحد، وإن تحسّنت النتائج فهي دعاية ممتازة له، وإن حصل بعد فترة على تصاريح الملعب الجديد فسيكون بطلاً ورابحاً بشكل مضاعف 



 من الممكن تصوّر اليوفي نحو الاسكوديتو، والمفترض أن نرى منافسة شرسة من نابولي والميلان، الإنتر وروما على مقعد التشامبينز، لاتسيو على رأس قائمة المرشحين لمقعد اليوروليغ (وربما افضل من ذلك، من يدري)، تورينو واتلانتا وسامبدوريا وربما ساسولو لليوروليغ، البقية في المقاعد الدافئة، بولونيا وكروتوني واثنين من الصاعدين يهربون من الهبوط .. بينما فيورنتينا وأودنيزي يمكن أن يكونا في أي مكان من الأماكن أعلاه !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق