واحدة من أطرف النكات في الكالتشيو: ماهي هواية زامباريني؟ تعيين غودولين. ماهي هوايته الأخرى؟ إقالة غودولين
العم زامباريني لديه دائماً طريقته الخاصة للتعبير. حين غضب رؤساء الأندية من سطوة لوتيتو في الاتحاد الايطالي وديكتاتوريته قال زامباريني للوتيتو : موسوليني لا تقلق، أنا أساندك ! لم يعرف لوتيتو حتى الآن كيف يجيب على هذا الكلام، ولكنه أذكى وأبلغ وصف لحال الاتحاد الإيطالي: نعم تافيكيو سيء ولوتيتو ديكتاتور ولكنهم افضل من البدلاء المعروضين علينا
قبل التطرق للمشكلة الحالية بين زامباريني وماسيمو فيريرو علينا أن نعرف أولاً أن هناك فقط خمسة لاعبين فازوا بالاسكوديتو مع ثلاثة أندية مختلفة
جيوفاني فيراري (مع اليوفي والانتر وبولونيا) وسيرجيو غوري (مع الإنتر وكالياري واليوفي) وبييترو فانّا (مع اليوفي وهيلاس فيرونا والإنتر) وألدو سيرينا (مع الثلاثي المرح، إنتر يوفي ميلان) وإيتيليو لومباردو (مع سامبدوريا واليوفي ولاتسيو) والأخير هو من تحدث عنه زامباريني بتصريحه حين قال بأن على ماسيمو فيريرو أن يتعلم " المرجلة " من مانتوفاني الرئيس السابق لسامبدوريا حين اشترى لاعب بطل مثل لومباردو بثلاثة مليارات ليرة إيطالية من نادي صغير مثل كريمونيزي رغم أن عقده كان على وشك الانتهاء. " لقد كان زمناً مختلفاً وليس كما هو الحال عليه الآن حيث يرغب الجميع بالسرقة " يقول ماوريزيو زامباريني
ردّة فعل ماسيمو فيريرو هذه المرة لم تكن سينمائية كما كان يفعل دائماً منذ وصوله للكالتشيو.. الرجل الذي يتكلم بسلاطة وطلاقة ولا يهتم بأحد ويسخر من الجميع (نعت إيريك توهير بالفلبيني!) اصبح يتكلم أمام كاميرات سكاي بهلع وخوف عن زامباريني المجنون الذي هدد بقتله !! " زامباريني أهانني وهدد بقتلي، لقد تخطى كل الحدود " يقول ماسيمو فيريرو وهو غير مصدّق أن زامباريني سيظهر كل هذه الأنياب فقط لأنه فاوض لاعبه باريتو
القصة بدأت حين استعار فيريرو مونيوز بنصف مليون من باليرمو. كان حلاً مناسباً لزامباريني " الفوز بنصف مليون " في ولد سينتهي عقده بعد ستة أشهر، بل أن زامباريني بدأ يحب فيريرو بسبب هذه الصفقة بعد أن كان يراه كمهرج. ثم اتصل ماسيمو مرة أخرى بزامباريني من أجل باريتو ولكن زامبا لم يمنحه بركته واخبره بأنه يعمل على تجديد عقد كابيتانو باليرمو ولا يريده أن يتدخل، بعد هذه المحادثة بأيام قليلة عرف زامباريني أن ماسيمو فيريرو عاد للمفاوضات مع باريتو فأرسل له رسالة " الآن عرفت ماهو أصلك . سوف انتظر على ضفة النهر " والحقيقة أننا بحاجة ربما لخبير في اللغة الايطالية لشرح الجملة الأخيرة " سوف انتظر على ضفة النهر " لأنها ربما تكون مقطع من أغنية أو مقتبسة من قصص التراث القديم لأنها تعني (حسب ما حاولت البحث عنها وفهمها) بأنني سأنتظر جثتك على ضفة النهر ، حتى أن ردّة فعل ماسيمو فيريرو كانت قوية جداً لدرجة أن زامباريني اضطر أن يرسل له مرة أخرى: لم أكن أقصدك أنت شخصياً، قصدت أنني سوف انتظر إفلاس أو موت سامبدوريا بسببك
استمر رئيس سامبدوريا بالتباكي في سكاي وهدد برفع قضية على زامباريني ولكن الأخير يرى أن رسالته لا يمكن أن يكون فيها أي شيء غير قانوني " وهذا صحيح لغوياً " كما أنه ضحك من شطحة فيريرو حين قال بأنه يحترم كبر سنه وكأنه يقول رجل عمره ستين سنة يعايرني بالشيب
لا يمكن أن نعرف كيف ستنتهي هذه القصة بالضبط، ولكن ما نحن متأكدون منه حتماً أن " الفلبيني " إيريك توهير مستمتع جداً بما يحصل لماسيمو فيريرو

